
قصتنا
تلاتين سنة على نفس الفحم
بدأنا بعربية، ولسه بنفس الطريقة
سنة 1996 الحاج سيد كان بيشتغل في مطعم ومسكش قرش. اشترى عربية بالتقسيط ووقف بيها قدام مدرسة في شارع 9 بالمعادي.
الفكرة اللي مشى بيها كانت بسيطة: «اللي مش هاكله أنا، مش هبيعه». القاعدة دي كلّفتنا فلوس كتير على مدار السنين، بس هي السبب إن ناس لسه بتيجي من الجيل التاني.
دلوقتي إحنا 34 فرد بين مطبخ وصالة وتوصيل، وفرعين. بس الفحم لسه بلدي، واللحمة لسه بتتفرم كل صبح، والحاج سيد لسه بيعدّي على المطبخ يوم الجمعة.
الرحلة
محطات غيّرت الطريقة
عربية الفول
الحاج سيد وقف بعربية فول وفلافل قدام مدرسة في المعادي. الطابور كان بيوصل لآخر الشارع.
أول محل
بعد 8 سنين فتحنا محل 30 متر في نفس الشارع. أضفنا المشاوي على الفحم من أول يوم.
المطبخ المركزي
بنينا مطبخ يجهّز الصلصات والتتبيلات لكل الفروع بنفس الطعم — بس الشوي بيفضل في كل فرع.
فرع الشيخ زايد
أول فرع بره المعادي. نفس المنيو ونفس الفحم — والزباين حسّت بالفرق.
الطلب أونلاين
دلوقتي تقدر تطلب وتحجز طاولتك من الموبايل، من غير مكالمات.



مبادئ
أربع قواعد مش بنكسرها
الفحم مش كهربا
الجريل الكهربا أسرع وأنضف، بس الطعم مختلف. اخترنا الطعم.
اللي مايتباعش، مايفضلش
الخضار واللحمة بتتجاب كل صبح. اللي فاضل آخر اليوم بينزل للعاملين مش لتاني يوم.
السعر واضح
السعر المكتوب هو اللي هتدفعه. الضريبة داخلة والخدمة مش إجبارية.
المطبخ مفتوح
تقدر تشوف المطبخ من الصالة في الفرعين. مفيش حاجة نخبّيها.
تعالى جرّب بنفسك
الفرعين مفتوحين كل يوم. اطلب دليفري أو احجز طاولة وشوف المطبخ من الصالة.
أكل بيتي على أصوله